وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع وقال الدارقطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة: ليس بشيء ولا يكتب حديثه
* وضرار يروي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث ذاهبه
(124) - [128] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:"لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِيَ مِائَةَ رَجُلٍ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ فَأَصْعَدُ عَلَى صَخْرَةٍ فَأُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا لا يَضُرُّهُمُ فِتْنَةٌ بَعْدَهُ أَبَدًا، ثُمَّ أَذْهَبُ فَلا أَرَاهُمْ وَلا يَرَوْنِي"
موقوف صحيح
[125] [129] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:"إِنَّ الْفِتْنَةَ تُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لا فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأْي حَلالا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا، أَوْ حَرَامًا كَانَ يَرَاهُ حَلالا، فَقَدْ أَصَابَتْهُ"
موقوف صحيح
رواه الحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة في المصنف وأبو نعيم في الحلية
(126) - [129] قَالَ: وَقَالَ حُذَيْفَةُ:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا يُمْسِي مَا يُبْصِرُ بِشَفْرٍ"
انظر ما قبله
(127) - [130] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي بَيَانٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:"إِذَا كَانَ سَنَةُ سِتِّينَ وَمِائَةٍ، انْتُقِصَ فِيهَا حِلْمُ ذَوِي الأَحْلامِ، وَرَأْي ذَوِي الرَّأْيِ"
مقطوع ضعيف