الْخَمْسُ وَالْعِشْرُونَ وَالْمِائَةُ جُوعٌ شَدِيدٌ، وَتَقْتُلُ بَنُو أُمَيَّةَ خَلِيفَتَهَا، ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ وَمِائَةٌ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ وَلَدٍ يُرَبِّيهِ، الْخَمْسُونَ وَمِائَةٌ ظُهُورُ الزَّنَادِقَةِ، وَالسِّتُّونَ وَمِائَةٌ جُوعُ سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَدَّخِرْ مِنَ الطَّعَامِ، وَيُنْقَضُ شِهَابٌ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَهَدَّةٌ يَسْمَعُهَا كُلُّ أَحَدٍ، سَنَةُ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ مَنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ مُتَفَرِّقٌ فَلْيَجْمَعْهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ بِنْتٌ فَلْيُزَوِّجْهَا، وَمَنْ كَانَ أَعْزَبًا فَلْيَصْبِرْ عَنِ التَّزْوِيجِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَعْتَزِلْ عَنْهَا، السَّبْعُونَ وَالْمِائَةُ سَلْبُ الْمُلُوكِ مُلْكَهَا، الثَّمَانُونَ الْبَلاءُ، التِّسْعُونَ الْفَنَاءُ، الْمِائَتَانِ الْقَضَاءُ""
مرفوع ضعيف
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة
[1973] [1972] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ خَيْرُ أَوْلادِكُمُ الْبَنَاتُ"
مرفوع ضعيف
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة