حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
[1803] [1798] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ الأَجْسَادُ عَلَى الأَعْمَالِ"
موقوف صحيح الإسناد
(1804) - [1799] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدِ الْحَمِيرِ"
موقوف صحيح الإسناد
(1805) - [1800] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِنَوْفٍ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:"لا يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَ التِّسْعِينَ إِلا قَلِيلا؟".فَقَالَ نَوْفٌ:"إِنِّي لأَجِدُهُمْ يَعِيشُونَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا طَوِيلا، وَلَكِنَّ عَامَّةَ الْمَعِيشَةِ تَكُونُ بِالشَّامِ"، قِيلَ: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ؟ قَالَ:"هِيَ مُحْدَثَةٌ"
موقوف ضعيف
* في هذا الإسناد أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشئ، ومرة: متروك وذكره النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان