فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 940

اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ".فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ:"مَا قَالَ؟": قَالَ بَعْضُهُمْ: دُخْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دِيخْ، أَوْ دُخْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"قَدِ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلافًا"

معلق ومرسل أيضا لأن الحسين لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - كان صغيرا ولم يتحمل الرواية بعد

رواه بمعناه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي وأحمد وابن حبان والبزار وأبو يعلى والطبراني

(1544) - [1538] ( ) قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:"وُلِدَ ابْنُ صَيَّادٍ أَعْوَرَ مُخْتَنًا"

مقطوع معلق الإسناد ومعناه صحيح

[1545] [1539] ( ) قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: أَكْثَرَ النَّاسُ فِي مُسَيْلِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ شَيْئًا، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطِيبًا، فَقَالَ:"أَمَّا بَعْدُ، فَفِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِيهِ، وَإِنَّهُ لَكَذَّابٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُجُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْمَسِيحِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ"

مرفوع معلق الإسناد ومعناه صحيح

[1546] [1540] ( ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثًا طَوِيلا عَنِ الدَّجَّالِ، فَقَالَ فِيمَا يُحَدِّثُنَا:"إِنَّ الدَّجَّالَ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فَيَقُولُ حِينَ يَحْيَا: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ، فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ"

مرفوع معلق وهو صحيح المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت