فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3885 من 48258

ثم قال الكاتب في الصفحة الثالثة في أول السطر التاسع:

أما من اعتقد فيمن يناديه بأنه من أهل العطاء وما ملك إلا بتمليك الله ولا يتصرف إلا بإذن الله فهو موحد. . الخ.

فنقول: لا حاجة لنا في التنقيب عن معتقده الذي يقوم بقلبه فإنه أمر خفي، وقد يقول بلسانه ما ليس في قلبه فنحن نأخذ بالظاهر فإن أفعاله تعبر عن ما في ضميره، ولو حاول تغييره لم يستطع، ثم نقول أيضا كيف يصلح اعتقاد أن المخلوق من أهل العطاء أي أنه يملك أن يعطي من يشاء مغفرة ورزقا ومالا وولدا وصحة وغنى. . . الخ؟ فإن الذي يملك ذلك هو الله وحده كما وصفه نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت [1] » وقد أخبر الله عن كل ما يدعى

(1) رواه البخاري رقم 844 وغيره عن المغيرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت