فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38352 من 48258

8 -أن اللفظ لفظ الخبر، ومعناه النهي، أي ينبغي للمؤمن ألا يفعل ذلك [1] .

9 -أن المقصود الزجر والوعيد دون حقيقة النفي [2] .

وهذا والذي قبله من التأويلات المستكرهة التي تخرج هذه النصوص عن ظاهرها والمقصود منها [3] .

هذه بعض ما قيل في هذه المسألة مما نقله علماء الدعوة رحمهم الله، والقول الأول منها هو اختيار إمام الدعوة، ويراه من أحسن ما قيل في المسألة، وأنه الأصوب والأهون والأوسع، والموافق لقوله تعالى: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [4] .

وإن كان رحمه الله قد نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله في المسألة، وأن نفي الإيمان لا يكون إلا فيمن ترك بعض الواجبات [5] .

(1) انظر: التوضيح 131، وراجع: الفتاوى 7/ 675.

(2) انظر: التوضيح 130، 131، وراجع: الفتاوى 7/ 675.

(3) انظر: التوضيح 131، وراجع: الإيمان، لأبي عبيد 39، والفتاوى 7/ 674 - 675، 7/ 502.

(4) سورة آل عمران الآية 7

(5) انظر: مسائل لخصها الإمام 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت