6 -أنه كافر من جهة العمل الظاهر لا الباطن، أي: من الكفر العملي لا الاعتقادي [1] .
7 -أنه كافر كفر النعمة [2] .
وهذا التأويل عند إمام الدعوة خطأ [3] ، وعند الشيخ سليمان بن عبد الله باطل [4] ، وهو كما يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ: (ضعيف جدا، إذ ما من معصية وذنب يفعله المكلف المختار إلا وفيه من كفر النعمة بحسبه، والشكر هو استعمال النعمة في طاعة معطيها ومسديها، ومع محبته والرضا عنه، والثناء بها عليه، والشكر ضد الكفر، فمن أخل بشيء من الشكر، ففيه من كفر النعمة بحسب ذلك، فتحصل أن كفر النعمة لا يختص بما أطلق عليه الشارع الكفر من الأفعال) [5] .
(1) انظر: التوضيح 136، والدرر السنية 10/ 424، ومنهاج التأسيس 318، 319، وراجع: الفتاوى 7/ 312، 350.
(2) انظر: التوضيح 131 -132، 183، وراجع: شرح النووي على مسلم 2/ 166.
(3) انظر: الدرر السنية 1/ 189، والفتاوى، ضمن القسم الثالث من مؤلفات الشيخ الإمام 50.
(4) انظر: تيسير العزيز الحميد 359.
(5) منهاج التأسيس 318، وراجع: فتح الباري لابن رجب 1/ 129، 6/ 337.