فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37312 من 48258

ولا يكون لأحد أن يقيس حتى يكون عالما بما مضى قبله من السنن، وأقاويل السلف، وإجماع الناس، واختلافهم، ولسان العرب [1] "."

ومن الأصوليين من جمع الشروط في شرطين كالغزالي حيث قال:"المجتهد: وله شرطان:"

أحدهما: أن يكون محيطا بمدارك الشرع، متمكنا من استثارة الظن، بالنظر فيها، وتقديم ما يجب تقديمه، وتأخير ما يجب تأخيره.

الثاني: أن يكون عدلا، مجتنبا للمعاصي القادحة في العدالة" [2] ."

وكذلك الإمام الشاطبي - رحمه الله - في الموافقات، إذ قال:"إنما تحصل درجة الاجتهاد لمن اتصف بوصفين:"

أحدهما: فهم مقاصد الشريعة على كمالها.

والثاني: التمكن من الاستنباط، بناء على فهمه فيها" [3] ."

وقد جمع تقي الدين السبكي - رحمه الله. ما يجب على العالم تحصيله، والعلم به من المعارف في أمور ثلاثة، وهي:

1 -التآليف في العلوم التي يتهذب بها الذهن: كالعربية، وأصول الفقه، وما يحتاج إليه من العلوم العقلية في صيانة الذهن عن الخطأ، بحيث تصير هذه العلوم ملكة للشخص، فإذ ذاك يثق

(1) (الرسالة) (ص 509 - 510) .

(2) (المستصفى) (2/ 382) .

(3) (الموافقات) (5/ 41 - 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت