رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم". قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذ رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه، فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة [2] » .
أخرجه مسلم [3] من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، عن زريق بن حيان، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك.
وأخرجه مسلم [4] وأحمد [5] والدارمي [6] كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن زريق بن حيان، به مثله. وفيه: «قالوا: قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟"قال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، إلا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة [7] » .
(1) صحيح مسلم الإمارة (1855) ، مسند أحمد (6/ 28) ، سنن الدارمي الرقاق (2797) .
(2) قال النووي رحمه الله: معنى (يصلون) أي يدعون. شرح صحيح مسلم (4/ 12/ 245) . (1)
(3) صحيح مسلم (كتاب الإمارة، ح 1855) .
(4) المصدر السابق (66) .
(5) المسند (6/ 24) .
(6) سنن الدارمي (2/ 324) .
(7) صحيح مسلم الإمارة (1855) ، مسند أحمد (6/ 24) ، سنن الدارمي الرقاق (2797) .