ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته [1] .
وعرف أيضا: بأنه تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله [2] والتعريفان متقاربان.
حكمه: يخرج من الملة وصاحبه حلال الدم والمال، وفي الآخرة مخلد في النار.
قال تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [3] .
وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [4] .
وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [5] .
ضرره: لهذا الشرك أضرار كثيرة، منها ما يلي:
أ - أنه يحبط العمل، قال تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [6] .
(1) انظر: معارج القبول ج 2، ص 483، وفتاوى اللجنة ج 1، ص 516، 517.
(2) التنبيهات السنية ص 126.
(3) سورة التوبة الآية 5
(4) سورة النساء الآية 48
(5) سورة المائدة الآية 72
(6) سورة الأنعام الآية 88