عم الرجل صنو أبيه [1] ».
محل الشاهد من الحديث: أنهم طلبوا من خالد زكاة أدراعه، وأعتاده - آلات الحرب - ظنا منهم أنها للتجارة، وأن الزكاة واجبة فيها، فبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن خالدا لم يجعلها للتجارة، وإنما جعلها وقفا في سبيل الله فلا زكاة فيها [2] .
ج- وبما رواه البخاري ومسلم أيضا واللفظ للبخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه [3] » .
وجه الاستشهاد من الحديث: هو ما نشاهده في هذا الزمن
(1) صحيح البخاري ج: 1 ص 455، كتاب الزكاة، باب قول الله تعالى:"وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله"رقم الحديث 1468، صحيح مسلم 2/ 676، 677، كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، رقم الحديث 983.
(2) ينظر شرح النووي على صحيح مسلم ج: 7 ص 56.
(3) صحيح البخاري ج: 1 ص 3، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم الحديث 1. صحيح مسلم ج: 3 ص 1515، كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنية، وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال، رقم الحديث 1907.