فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها [1] »، وفي الحديث فضل من يصرع، وأن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة، وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة [2] .
ب- في الابتلاء بفقد البصر: فقد روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله قال: (إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة [4] » [5] .
ج- في الابتلاء بفقد الأصفياء والأولاد: فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة [6] » ."
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى
(1) رواه البخاري في صحيحه في كتاب (المرضى) ، الباب (6) ، الحديث، رقم 5652، ج 10 ص 114.
(2) ابن حجر، فتح الباري، ج 10 ص 115.
(3) صحيح البخاري المرضى (5653) ، سنن الترمذي الزهد (2400) ، مسند أحمد (3/ 283) .
(4) أي: عينيه. (3)
(5) رواه البخاري في صحيحه في كتاب (المرضى) ، الباب (7) ، الحديث رقم 5653، ج 10 ص 116.
(6) رواه البخاري في صحيحه في كتاب (الرقاق) ، الباب (6) ، الحديث رقم 6424، ج 11 ص 241، 242.