عرفه الراغب الأصفهاني بأنه: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، وعما يقتضيان حبسها عنه [1] .
وعرفه الجنيد بن محمد بأنه: تجرع المرارة من غير تعبس [2]
وعرفه ذو النون المصري بأنه: التباعد عن المخالفات، والسكون عند تجرع غصص البلية، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة [3]
وعرفه الجرجاني بأنه: ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله
وعرفه ابن القيم بأنه: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش [4]
وقيل: هو الوقوف على البلاء بحسن الأدب [5]
(1) مفردات ألفاظ القرآن، ص 474، بتحقيق: صفوان داوودي، ط الثانية 1418 هـ 1997 م، دار القلم، دمشق.
(2) ابن القيم، عدة الصابرين، ص 15.
(3) المرجع السابق
(4) مدارج السالكين، ج 2/ ص 119، ط الأولى 1419 هـ 1999 م، دار إحياء التراث العري، بيروت.
(5) ابن القيم، عدة الصابرين، ص 15. والنووي، شرح صحيح مسلم، ج 3/ ص 102