فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34690 من 48258

وقيل: المراد بذلك العشر الأول من محرم. وقيل: العشر الأواخر من رمضان [1] .

وكل ذلك ضعيف؛ لأنه مخالف لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالأولى ما أشرت إليه؛ لأنه قول الذي لا ينطق عن الهوى.

ويلحظ أنه سبحانه قال:"وليال"بالتنكير، وذلك لبيان فضيلتها على غيرها، ولو عرفت لم تستقل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير، ففي التنكير تعظيم لها، فإن التنكير يكون للتعظيم [2] .

وهذه الأيام هي الأيام المعلومات التي حثنا الله على ذكره فيها، فقال: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [3] فتخصيص الحث على الذكر بهذه الأيام يشير إلى أفضليتها على غيرها.

(1) انظر: الماوردي: النكت والعيون، ج 4، ص 265 الخازن: لباب التأويل، ج 6، ص 418.

(2) انظر: المصدر السابق، نفس الجزء والصفحة. ابن القيم: التبيان في أقسام القرآن، ص 54.

(3) سورة الحج الآية 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت