فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34206 من 48258

وكذلك ذهب الألوسي إلى هذا لكنه لم يحصر الآخرة به، بل جعله جزءا من الآخرة والتثبيت للمؤمن في جميع أجزاء الآخرة فقال: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [1] الذي ثبت عندهم وتمكن. . {وَفِي الْآخِرَةِ} [2] أي بعد الموت وذلك في القبر الذي هو أول منزل من منازل الآخرة. . . عن البراء بن عازب أنه قال (في الآية التثبيت في الحياة الدنيا إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر، فقالا له: من ربك؟ قال: ربي الله، قالا: وما دينك؟ قال: ديني الإسلام، قالا: ومن نبيك؟ قال: نبيي محمد صلى الله عليه وسلم. [3]

وأخرج الطبراني في الأوسط [4] عن أبي سعيد الخدري قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية: يثبت الله إلخ في الآخرة القبر» [5] .

فلعل الألوسي استدل. بما قاله أنس - رضي الله عنه:"إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته فاعبدوا الله كأنكم ترونه واستغفروه كل ساعة" [6] . فالآخرة والقيامة تبدأ من توديع الدنيا.

وقد ذكر المناوي عند شرح حديث: «اللهم إني أسألك

(1) سورة إبراهيم الآية 27

(2) سورة إبراهيم الآية 27

(3) سبق تخريجه.

(4) سبق تخريجه.

(5) روح المعاني / الألوسي: 13/ 217.

(6) أخرجه الديلمي بالفردوس: 1/ 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت