ينزل في قلبه [1] .
وردت كذلك أحاديث تدور حول الثبات منها: قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد [2] » .
فالثبات نعمة من الله عظيمة يعطيها عبده عند حاجته إليها فلا يزل في مواطن الزلل والانزلاق ومواطن الشبهات والشهوات فلا يركن إليها ولا يلتفت لها، وعلى العبد الإكثار من سؤال الله - عز وجل - الثبات في أحواله كلها.
(1) مجموع الفتاوى، ابن تيمية 12/ 249، وانظر: 7/ 339.
(2) أخرجه النسائي في المجتبى: 3/ 54، والترمذي: 5/ 476، وأحمد: 4/ 123، وابن حبان: 5/ 310، والهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 173: (رواه الطبراني في الكبير والأوسط فيه موسى بن مطير وهو متروك) .