كالسلحفاة، والسرطان، والضفدع [1] .
-فإن اشتبه فحيث كان أكثر عيشه فهو من صيده.
-صغير الصيد فديته صغير من الضأن أو الشاة، ومعيبه معيبة [2] .
-في الظبية الوالد شاة والد، وفي الحمارة الوحش النتوج بقرة نتوج [3] ؛ لقوله تعالى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} [4] .
-من قتل في الإحرام نملا أو جنادب أو قطا أو جرادا عمدا فداه بشيء من طعام. وإن كان خطأ فليس عليه شيء.
(1) أخرجه الطبري (11/ 87 - رقم: 12774) وذكره ابن قدامة (المغني: 5/ 178، 400) .
(2) أخرجه الطبري (11/ 15، 18 - رقما: 12567، 12579) .
(3) أخرجه ابن حزم (المحلى: 7/ 232) .
(4) سورة المائدة الآية 95