فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33151 من 48258

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [1] {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [2] .

قال ابن جرير في تفسيره"إن الذين قالوا ربنا الله - الذي لا إله غيره - ثم استقاموا - على تصديقهم بذلك فلم يخلطوه بشرك، ولم يخالفوا الله في أمره ونهيه - فلا خوف عليهم - من فزع يوم القيامة وأهواله - لا هم يحزنون - على ما خلفوا وراءهم بعد مماتهم" [3] .

وقال ابن عطية، في تفسير هذه الآية: (إن الله عز وجل أخبر عن حسن حال المسلمين، ورفع عنهم الخوف والحزن؛ لأنهم استقاموا بالطاعات، والأعمال الصالحة) [4] .

فهذا أثر واضح للاستقامة فالذين استقاموا بالأعمال الصالحة والطاعات، حالهم تكون حسنة، ويرفع عنهم الخوف والحزن.

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: (أي إن الذين أقروا بربهم، وشهدوا بالوحدانية، والتزموا طاعته وداوموا

(1) سورة الأحقاف الآية 13

(2) سورة الأحقاف الآية 14

(3) الطبري، تفسير الطبري 7/ 14.

(4) ابن عطية، المحرر الوجيز 5/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت