-رضي الله عنهما - قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ والله إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فأنزل الله عز وجل: [3] » قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته الزبانية.
قال تعالى في شأن أبي جهل مع النبي - صلى الله عليه وسلم: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى} [4] {عَبْدًا إِذَا صَلَّى} [5] {أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى} [6] {أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى} [7] {أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} [8] {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [9] {كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [10] {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} [11] {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [12] {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [13] {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [14] .
قوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} [15] وكلا: ردع لإبطال ما تضمنه قوله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [16] أي: وليس بفاعل، وهذا تأكيد للتحدي والتعجيز [17] .
{لَا تُطِعْهُ} [18] فيما دعاك إليه أبو جهل من ترك الصلاة [19] .
(1) تفسير النسائي 2/ 535، 536. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/ 368. والترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة اقرأ باسم ربك 5/ 443، 444. والواحدي في أسباب النزول 257. قال الهيثمي: في الصحيح بعضه. ورجال أحمد رجال الصحيح 7/ 139.
(2) سورة العلق الآية 17 (1) {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}
(3) سورة العلق الآية 18 (2) {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}
(4) سورة العلق الآية 9
(5) سورة العلق الآية 10
(6) سورة العلق الآية 11
(7) سورة العلق الآية 12
(8) سورة العلق الآية 13
(9) سورة العلق الآية 14
(10) سورة العلق الآية 15
(11) سورة العلق الآية 16
(12) سورة العلق الآية 17
(13) سورة العلق الآية 18
(14) سورة العلق الآية 19
(15) سورة العلق الآية 19
(16) سورة العلق الآية 17
(17) تفسير التحرير والتنوير 30/ 452.
(18) سورة العلق الآية 19
(19) انظر: الجامع لأحكام القرآن 20/ 128.