فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33009 من 48258

وتسبيح الملائكة لربها عز وجل سبق الكلام عليه [1] ، وفي التنزيل الحكيم: {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [2] .

قوله تعالى: {لَا يَسْأَمُونَ} [3] قال ابن عباس - رضي الله عنه: لا يملون ولا يفترون [4] واختلف أهل العلم في موضع سجدة التلاوة: هل هو عند قوله تعالى: إن كنتم إياه تعبدون أو عند قوله تعالى في الآية التي بعدها: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [5]

قال السيوطي: وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما: كان يسجد بآخر الآيتين من حم السجدة، وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - يسجد الأولى منهما.

وقال القرطبي: واختلفوا في موضع السجود منها، فقال مالك: موضعه إن كنتم إياه تعبدون؛ لأنه متصل بالأمر، وكان علي وابن مسعود وغيرهم يسجدون عند قوله: تعبدون.

وقال ابن وهب والشافعي: موضعه {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [6] ؛ لأنه تمام الكلام وغاية العبادة والامتثال. وبه قال أبو حنيفة. وكان

(1) انظر: موضع السجدة في سورة الأعراف، الآية 206.

(2) سورة الأنبياء الآية 20

(3) سورة فصلت الآية 38

(4) انظر: الدر المنثور7/ 329.

(5) سورة فصلت الآية 38

(6) سورة فصلت الآية 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت