وزاد هؤلاء المشركين قول القائل لهم: اسجدوا للرحمن من إخلاص السجود لله، وإفراد الله بالعبادة بعدا مما دعوا إليه من ذلك فرارا [1] .
وفي قوله تعالى: {وَزَادَهُمْ نُفُورًا} [2] دليل على أن هناك نفورا سابقا من الإيمان والإذعان قبل سماع اسم الرحمن [3] .
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - إظهار مخالفة المشركين إذ أبوا السجود للرحمن، وفي المخالفة للمشركين بالفعل مبالغة في المخالفة لهم [4]
(1) تفسير الطبري 19/ 29.
(2) سورة الفرقان الآية 60
(3) انظر: التحرير والتنوير 19/ 63.
(4) انظر: التحرير والتنوير 19/ 63.