فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32979 من 48258

فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي. ارجعي من حيث جئت، فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها. ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة. . . [1] » الحديث.

والذي يريد أن يعرف كنه كل شيء بعقله القاصر، لا يمكن أن يستوعب فهم هذا الحديث وهو يعلم يقينا أن هذه الشمس إذا غربت في مكان فهي طالعة في مكان آخر، وهكذا هي. فكيف تسجد تحت العرش؟.

لكن المؤمن بقدرة الله على كل شيء وأن الله عز وجل خلق كل شيء وهداه إلى سنن ونواميس خاصة به لا تشاركه فيها كثير من المخلوقات، يؤمن يقينا بسجود الشمس وغيرها من المخلوقات على الصفة الخاصة بها في علم الله -عز وجل - لكننا لا نعرف هذه الكيفية والصفة.

قال النووي: وأما سجود الشمس فهو بتميز وإدراك بخلق الله تعالى فيها [2] وقال ابن العربي: أنكر قوم سجودها وهو صحيح ممكن [3] وقال أبو العالية: ما في السماء نجم ولا شمس ولا قمر، إلا

(1) فتح الباري، كتاب بدء الخلق، باب صفة الشمس والقمر 6/ 297. ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان 1/ 137.

(2) صحيح مسلم بشرح النووي 2/ 197.

(3) فتح الباري 6/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت