الثاني: سجود الانقياد والخضوع لمشيئة الله وسننه ونوامسه الكونية [1] وكلا المعنيين صحيح.
والغدو: أول النهار [2] . والآصال: جمع أصل، والأصيل: هو العشي، وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس [3] .
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - أن يضع المسلم نفسه مع من يسجد لله طوعا باختياره بإيقاع السجود لله تعالى، وهو اعتراف بالفعل بعبودية الله عز وجل [4] .
(1) انظر: الكشاف للزمخشري 2/ 284.
(2) مفردات ألفاظ القرآن 603.
(3) تفسير الطبري 16/ 405.
(4) انظر: تفسير التحرير والتنوير 13/ 113.