فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32917 من 48258

أركان الصلاة، وبه قال الجمهور، واشتهر عند الحنفية أن الطمأنينة سنة وصرح بذلك كثير من مصنفيهم، لكن كلام الطحاوي كالصريح في الوجوب عندهم. . . [1]

ومن السنة في السجود الاعتدال فيه فلا يضع ذراعيه على الأرض، كما تفعل السباع، فقد أخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب [2] » .

قال الترمذي رحمه الله: والعمل عليه عند أهل العلم، يختارون الاعتدال في السجود، ويكرهون الافتراش كافتراش السبع [3] .

قال ابن قدامة رحمه الله: وجملته أن من السنة أن يجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه إذا سجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في سجوده. . . [4]

(1) فتح الباري 2/ 279.

(2) أخرجه البخاري. انظر: فتح الباري 2/ 301.

(3) سنن الترمذي 2/ 66.

(4) المغني 2/ 200. وللمزيد من سنن السجود انظر: المغني 2/ 199 - 207. والمجموع 4/ 421 - 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت