فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31465 من 48258

بالأمن، واختار الطبري الأول ورجحه؛ لأن قوم إبراهيم لو قالوا ذلك لأقروا بالتوحيد واتبعوا إبراهيم - عليه السلام -.

كذلك اختلف في المراد بالظلم في هذه الآية، فقال بعضهم: إن الظلم هو الشرك، واستدلوا بما روى عبد الله بن مسعود أنه لما نزلت هذه الآية {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [1] قال أصحاب رسول الله: أينا لم يظلم فأنزل الله: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [2] .

وقال آخرون بل المراد لم يخلطوا إيمانهم بشيء من معاني الظلم مثل المعاصي فالآية على العموم، لأن الله لم يخص به معنى من معاني الظلم [3] .

واختار الطبري القول الأول وكذا ابن كثير وغيرهما [4] .

(1) سورة الأنعام الآية 82

(2) سورة لقمان الآية 13

(3) ينظر تفسير الطبري 11/ 502، تفسير البيضاوي 4/ 89.

(4) ينظر تفسير الطبري 11/ 503، تفسير ابن كثير 2/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت