فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31459 من 48258

وقال بعضهم: الأفول هو الانتقال، والانتقال حركة وهي دليل الحدوث؛ ورد عليهم ابن تيمية بأن المعنى اللغوي للأفول: هو التغيب والاحتجاب سواء أريد بالأفول ذهاب ضوء القمر والكواكب بطلوع الشمس، أو أريد به سقوطه من جانب المغرب فإنه إذا طلعت الشمس يقال عن الكواكب إنها غابت واحتجبت وإن كانت موجودة في السماء ولكن طمس ضوء الشمس نورها، ثم إن إبراهيم عليه السلام لم يقل {لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} [1] لما رأى الكوكب يتحرك والقمر والشمس؛ بل قال ذلك حين غاب احتجب، فبطل قولهم الحركة دليل الحدوث [2] .

فهنا بين إبراهيم عليه السلام أن الله قائم على عبده كل وقت، وأما النجم فهو آفل يغيب تارة ويظهر تارة فليس هو قائما

(1) سورة الأنعام الآية 76

(2) مجموع الفتاوى، ابن تيمية 5/ 547.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت