مرجع لجميع الصفات الفعلية المتعدية، كالإحياء والإماتة والتخليد، ولكنها في الواقع ليست صفة حقيقية عندهم؛ لأنهم يزعمون أن الصفات الفعلية ليست قائمة بالله، فرارا من حلول الحوادث به [1] . وهم يعطلون ما سوى ذلك من الصفات، كصفة الوجه واليدين والاستواء والنزول والغضب والرضا والمجيء والمحبة والعلو والكلام الحقيقي وغير ذلك. فهم قد صرفوا نصوص إثبات الوجه إلى الذات [2] والوجود [3] ، وصرفوا نصوص إثبات اليدين إلى إثبات كمال القدرة [4] أو الملك والمنة [5] ، وصرفوا نصوص إثبات صفة الاستواء إلى الاستيلاء [6] ، وعطلوا صفة النزول وصرفوا نصوصها إلى اللطف والرحمة [7] وغيرها
(1) المواقف (293) ، والإنصاف (96، 97) ، والإرشاد (128 - 137) .
(2) مدارك التنزيل للنسفي (2/ 670) ، وتفسير أبي السعود (7/ 28) .
(3) إشارات المرام (189) .
(4) إشارات المرام (189) .
(5) بحر الكلام ص (20) .
(6) التوحيد للماتريدي (72) .
(7) شرح المواقف (8/ 25)