الخوف والهيبة. والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا. كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [1] وكان المراد قوم غلب عليهم الخوف، كما جاء من جماعات من السلف في شدة خوفهم. وقيل: المراد متوكلون. والله أعلم" [2] ."
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
(1) سورة فاطر الآية 28
(2) شرح النووي على مسلم 17/ 177.