به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة [1] ». ومعلوم أن مساكن الجنة تختلف عن مساكن الدنيا في الكبر وفي الشكل. قال ابن حجر رحمه الله تعالى:"وهذا يشعر بأن المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه" [2] .
(1) بكير: بالتصغير أحد رواة الحديث: هو ابن عبد الله بن الأشج، تابعي. انظر فتح الباري 1/ 544. (4)
(2) فتح الباري 1/ 546.