ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها فاستعاذت منه، فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضا فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سور من القرآن [1] .
فهل هؤلاء أيضا يوصفن بأنهن أمهات المؤمنين؟
يقول ابن القيم رحمه الله:". . . فمن فارقها في حياتها ولم يدخل بها لا يثبت لها أحكام زوجاته اللاتي دخل بهن ومات عنهن صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته وسلم تسليما" [2] .
وبهذا يعلم جواب هذه المسألة، والله أعلم.
(1) انظر: زاد المعاد (1/ 113، 114) .
(2) جلاء الأفهام (ص 172) .