فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20039 من 48258

يكتبون ويقرءون ما لم ينزل، ولذا سمي العرب أميين، باعتبار أنهم لم يكن لديهم كتاب منزل يقرءونه: قال الفراء: (الأميون: هم العرب، الذين لم يكن لهم كتاب) [1] .

وبهذا المعنى فسر بعضهم قوله تعالى: {وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ} [2] .

وقال الطبري: (الأميون - هنا: الذين لا كتاب لهم من مشركي العرب) [3] .

وقال الشوكاني: (والمراد بالأميين - هنا - مشركو العرب) [4] .

وعلى هذا المعنى، حمل الكثيرون لفظة (الأميين) في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ} [5] .

فقالوا: المقصود بـ (الأميين) : العرب الذين ليس لهم كتاب سماوي، فبعث الله إليهم محمدا - صلى الله عليه وسلم -، بكتاب يقرؤه عليهم، ويعلمهم أحكامه.

نقل الطبري عن قتادة قوله: (كان هذا الحي من العرب أمة أمية، ليس فيها كتاب يقرءونه، فبعث الله نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - رحمة وهدى يهديهم به) .

(1) معجم مفردات القرآن ص 19.

(2) سورة آل عمران الآية 20

(3) تفسير الطبري 3/ 144.

(4) فتح القدير 1/ 326.

(5) سورة الجمعة الآية 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت