فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16830 من 48258

والعامل في النعت والتوكيد والبدل وهو معنوي عنده لأنه التبعية للمنعوت والمؤكد والمبدل منه [1] .

-ومتابعته الكوفيين في جواز إلغاء العامل مع تقدمه على المعمول سواء أكان هذا العامل فعلا أم حرفا، فيجوز القول: ظننت زيد قائم، قياسا على قول كعب بن زهير:

أرجو وآمل أن تدنو مودتها ... وما إخال لدينا منك تنويل

وعلى قول غيره:

كذاك أدبت حتى صار من خلقي ... أني وجدت ملاك الشيمة الأدب

وكذلك ورد قول الشاعر:

لولا فوارس من ذهل وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار

على إلغاء [2] عمل"لم".

-تجويزه اشتقاق صيغة التعجب من غير الفعل الثلاثي مباشرة نحو: ما أتقنه وما أخطأه، كما جوز ذلك مباشرة من العاهات نحو: ما أعوره وما أعرجه، وتبعه فيهما الكسائي، خلافا لسيبويه وجمهور البصريين [3] .

-وتجويزه - وتبعه الكوفيون - حذف الجزء الثالث من جمع؛ مثل: فرزدق، فيقولون: فرادق، خلافا لسيبويه والبصريين الذين يرون القياس في جمعه فرازق بحذف الحرف الرابع [4] .

-ذهابه إلى أن وزن"هجرع"بمعنى الطويل، و"هبلع"بمعنى الأكول"هفعل"بزيادة الهاء فيهما؛ لأن الأولى مشتقة عنده من الجرع أي المكان السهل، والثانية مشتقة من البلع، خلافا لسيبويه الذي ذهب إلى أنه"فعلل" [5] .

(1) انظر الهمع 1: 94، 2: 15، والتصريح 2: 108.

(2) انظر شرح الأشموني على الألفية 4: 6، والتصريح 1: 258.

(3) انظر الهمع 2: 166.

(4) انظر الهمع 2: 181.

(5) انظر الكتاب 2: 335، وابن جني، المنصف 1: 25، وشرح الرضي للشافية 2: 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت