فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61091 من 82138

• يُسْتَعْمَلانِ لِشَرحِ كَلِمَةٍ أوْ عبَارَةٍ قَصِيرَةٍ وَرَدَتْ فِي دَرجِ الكَلامِ، نَحو: أينَ الثُّرَيَّا (مَجمُوعَة كَواكِب فِي السَّمَاءِ) مِنَ الثَّرَى!

• أوْلِلَفْتِ النَّظَرِ لِكَلِمَةٍ أوْ عبَارَةٍ تَرِدُ فِي عَرضِ الكَلامِ نَحو: (أوْصَى الرَّسُولُ ? المسلِمِينَ بِالرّبَاطِ عَلَى سَوَاحِلِ بِلادِ الشَّام(فِلِسطينَ وَمَا يُحِيطُ بَهَا إلَى يَومِ القِيَامَةِ) .

• أوْ لألفَاظِ الاحتَرَاسِ نَحو: جَاءَ مَوسِمُ الحَِصَادِ (بفتح الحَاء وَكَسرِهَا) وَنَزَلَ المزَارِعُونَ إلىَ حُقُولِهِم.

? سَادِسًا: عَلامَةُ التَّنْصِيصِ ("")

• وَتُسْتَعْمَلُ حِينَ يُورِدُ الكَاتِبُ كَلامًا بِنَصِّهِ لِغَيرِهِ مِنَ الكِتَابِ أوْ كَلامًا مَأثُورًا مِنْ مَصَادِرَ مُعَيَّنَةٍ نَحو:"رَأسُ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ الله".

• وَتَكثُرُ فِي الموْضُوعَاتِ وَالبُحُوثِ الَّتِي يُضَمِّنُهَا أصحَابُهَا جُمَلًا أوْ فقَرَاتٍ لِلاستِشهَادِ مِمَّا قَالَهُ غَيرُهُم.

? سَابِعًا: الشَّرْطَةُ

وَتَرِدُ فِي المَوَاضِعِ التَّالِيَةِ:

-لِفَصلِ الجُمْلَةِ الاعتَرَاضِيَّةِ فِي سِيَاقِ الكَلامِ، نَحو: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ? لِعَمرو بنِ العَاص ?:"مَتَى استَعْبَدتُم النَّاسَ وَقَد وَلَدَتْهُم أمَّهَاتُهُم أحْرَارًا".

-تَرِدُ فِي آخِرِ الجُمْلَةِ إذَا قصدَ تَركَ شَيءٍ عَمْدًا نَحو: فِي يِدِي خِنجَرٌ قَاطِعٌ، فَمَنْ يَقْتَرِبْ مِنِّي يُعَرِّضْ نَفْسَهُ-.

-لِلدَّلالَةِ عَلَى تَغَيُّرِ المتَكَلِّمِ فِي المحَادَثَة إذَا أُرِيدَ الاستِغنَاءُ عَنْ ذِكرِ أسْمَاءِ المتحَدِّثينَ، وَحِينَذَاكَ يَبْدَأُ بِسَطرٍ جَدِيدٍ، نَحو:

-كَيفَ حَالُكَ، يَا صَدِيق؟ - بِخَيرٍ، وَالحَمدُ لله!

-وَمَا أخبَارُ، أَخِيكَ أحمَدَ؟ - التَحَقَ بِالجَامِعَةِ.

-بَينَ العَدَدِ وَالمعْدُودِ، نَحو تَأتِي النُّونُ عَلَى سَبعَةِ أوجُهٍ هِيَ:

-نُون الفعلِ المضَارِعِ. - نُون الأفعَالِ الخَمْسَةِ.

-نُون التَّوكِيدِ. - نُون الوِقَايَةِ.

-نُون النِّسوَةِ. - نُون المثَنَّى.

-نُون الجَمْعِ.

? ثَامِنًا: عَلامَةُ الاستِفْهَامِ (؟)

-تُوضَعُ بَعْدَ الجُمْلَةِ الاستِفهَامِيَّة سَوَاءً أكَانَتْ أدَاةَ الاستفهَامِ مَذكُورَةً فِي الجُمْلَةِ أمْ مَحْذُوفَةً، فَمِثَالُ المذْكُورَة: أيْنَ تَعْمَلُ؟ وَمِثَالُ المحْذُوفَة نَحو: تَسْمَعُ لِلكَلامِ المكْذُوبِ عَنِّي وَتَسكُتُ؟ أي: أتَسْمَعُ وَتَسْكُتُ؟.

? تَاسِعًا: عَلامَةُ الحَذْفِ ( .... )

تُستَخْدَمُ حِينَمَا يُرِيدُ الكَاتِبُ أنْ يَحْذِفَ شَيْئًا أوْ أنْ يَتْرُكَ مِمَّا يَكتُبُهُ، نَحو لِلجَاحِظِ مُؤلَّفَاتٌ كَثِيرَةُ، مِنْهَا: كِتَابُ الحَيَوَانِ، وَكِتَابُ البُخَلاءِ، وَكِتَابُ البَيَانِ وَالتَّبْيِينِ ... ).

? عَاشِرًا: القَوْسَانِ المَعْقُوفَانِ [] .

وَتُسْتَعْمَلانِ لِحَصْرِ كَلامِ الكَاتِبِ الذِي يُرِيدُ إثْبَاتَهُ فِي مَعرضِ نَقلِ كَلامٍ لِغَيرِهِ بِنَصِّهِ، نَحو قَالَ المحَاضِرُ:"إنَّ العِلمَ يَأخُذُ بِيَدِ الإنْسَانِ فِي مَدَارِجِ الحَضَارَةِ" [وَقَدْ يَتَحَوَّلُ العِلمُ لِتَدمِيرِ الإنسَانِ] وَالرُّقِيّ وَالعُمْرَان.

? حَادِي عَشَر: القَوْسَانِ المُزْهِرَانِ {} .

وَيُسْتَعْمَلانِ لِحَصْرِ الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ:

قَالَ تَعَالَى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص1 - 2]

? ثَانِي عَشَر: القَوْسَانِ المَكْسُورَانِ < >

-وَيُسْتَعْمَلانِ لِحَصْرِ مَا يُضِيفُهُ النَّاشِرُ مِنْ عِندِهِ كَحَرفٍ أوْ لَفْظٍ يَقْتِضِيهِ الكِتَابُ فِي تَحقِيقِ المخطُوطَاتِ.

? ثَالِث عَشَر: عَلامَةُ التَّأثُّرِ (التَّعَجُّبِ) (!)

تُوضَعُ هَذِهِ العَلامَةُ فِي نِهَايَةِ الجُمْلَةِ الَّتِي يُعَبِّرُ فِيهَا الإنْسَانُ عَنْ تَأثُّرِهِ لأمرٍ مَا، وَذَلِكَ فِي الموَاقِفِ الحَيَاتِيَّة الآتِيَةِ:

-التَّعَجُّبِ، نَحو: مَا أجْمَلَ السَّمَاءَ!

-التَّمَنِّي، نَحو: لَيْتَ الشَّبِابَ يَعُودُ يَومًا!

-التَّحْذِيرِ، نَحو: إيَّاكَ وَالغِيْبَةَ بَينَ النَّاسِ!

-الإغْرَاءِ، نَحو: الجِهَادَ الجِهَادَ!

-الدُّعَاءِ، نَحو: وَفَّقَكَ الله!

-النُّدْبَةِ (الحُزْن) ، نَحو وَا أَسَفَاهُ!

-الفَرَحِ، نَحو: وَافَرْحَتَاهُ!

-الاستِغَاثَةِ، نَحو: يَا رَبَّاهُ! أوْ وَامُعْتَصِمَاهُ!.

قِطْعَةٌ تَشْمَلُ عَلامَاتِ التَّرْقِيمِ كُلَّهَا

? شَجَاعَةُ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ

كَانَ لِلإمَامِ عَلِيٍّ فِي الحَرْبِ مَوَاقِفُ مَشْهُورَةٌ، يُضْرَبُ بِهَا الأمْثَالُ: فَهُوَ الشُّجَاعُ الذَِي مَا فرَّ قَط، وَلا ارْتَاعَ مِنْ كَتِيبَةٍ، وَلا بَارَزَ أحَدًا إلا قَتَلَهُ.

وَلَمَّا دَعَا مُعَاوِيَةَ إلَى المبَارَزَةِ؛ لِيَسْتَرِيحَ النَّاسَ مِنَ الحَرْبِ بِقَتْلِ أحَدِهِمَا، وَتَسرِيح المقَاتِلِينَ، وَإلقَاءِ السِّلاحِ، وَالعَوْدَة إلَى المجَادَلَة بِاللسَانِ فِي أمرِ الخِلافَةِ- قَالَ لَهُ عَمْرُو:"لَقَدْ أنْصَفَكَ"، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:"مَا غَشَشْتَنِي مُنْذُ نَصَحْتَنِي إلا اليَومَ، أتَأمُرُنِي بِمُبَارَزَةِ أبِي الحَسَنِ وَأنْتَ تَعْلَمُ أنَّهُ الشُّجَاعُ المطرقُ؟ أرَاكَ طَمعْتَ فِي إمَارَةِ الشَّامِ بَعْدِي!"

وَقَدْ شَهِدَ الغَزَوَاتِ كُلَّهَا مَعَ النَّبِيِّ إلا غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَقَدْ خَلَفَهُ عَلَى أهْلِهِ؛ حِينَ خَرَجَ لِقِتَالِ الرُّومِ فِي جَيشٍ جَرَّارٍ ... وَأبْلَى بَلاءً حَسَنًا فِي نُصْرَةِ النَّبِيِّ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت