ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:17 م] ـ
من مؤلف الكتاب؟
وجزاكم الله خيرا
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:19 م] ـ
أَسْمَاءُ أَوْلادِ الحَيَواناتِ
الأسَد: شِبْلٌ
البَقَرَة: عِجْلٌ
النَّاقَة: خُوَار
الدُّب: دَيْسَم
الضَّب: حسْلٌ
الحِمَار: جَحْشٌ
الطَّائِر: فرْخٌ
الأرْنَب: خرْنَق
الكَلْب: جَرْوٌ
الضَّبْع: فَرْغَل
الحَيَّة: هربِش
المَعزِة: سَخْلَةٌ
النَّعَام: رَأل
الفَرَس: مُهْرٌ
الدَّجَاج: فَرُّوج
الثَّعْلَب: هَجْرَس
الفَأرَة: دِرْصٌ
الشَّاة: حَمَل
الشَّاة: سَخْلَةٌ
القِرْد: قَشَّةٌ
الظَّبي: خَشف
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:19 م] ـ
البَابُ الثَّامِنُ (أَلْفَاظٌ - شُهُورٌ - أَوْقَاتٌ - بَلاَغَةٌ قُرْآنِيَّةٌ)
1 -أَلْفَاظٌ مِنَ القُرْآنِ يَسْتَوِي فِيهَا المفْرَدُ وَالمثَنَّى وَالجَمْعُ.
2 -أَصْلُ تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ العَرَبِيَّةِ.
3 -أَسْمَاءُ أَوْقَاتِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَالقَلِيلُ مِنَ الأَشْيَاءِ.
4 -مِنْ بَلاَغَةِ القُرْآنِ الرَّاقِيَةِ.
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:20 م] ـ
أَلْفَاظٌ - مِنَ القُرْآنِ - يَسْتَوِي فِيهَا المفْرَدُ وَالمثَنَّى وَالجَمْعُ
1 -الطِّفْلُ: الوَلَدُ الصَّغِيرُ مِنَ الإِنْسَانِ وَالدَّوَابِ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} [النور31]
2 -الوَلَدُ: كُلُّ مَا وُلِدَ: {إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا} [الكهف39]
3 -الإِمَامُ: الخَلِيفَةُ وَالعَالِمُ المقْتَدَى بِهِ وَإِمَامُ المصَلِّينَ: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان74]
4 -الفُلْكُ: السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ: {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ} [البقرة164]
5 -الجُنُبُ: مِنَ الجَنَابَةِ تَقُولُ: هُوَ جُنُبٌ، وَهِيَ جُنُبٌ: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ} [المائدة6]
6 -الطَّاغُوتُ: الكَاهِنُ وَالشَّيْطَانُ وَالإِلَهُ المزْعُومُ: {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ} [النساء60]
7 -البُورُ: الرَّجُلُ الهَالِكُ الفَاسِدُ: {وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} [الفرقان18]
8 -الرَّصَدُ: الحَارِسُ أَوْ مَنْ يَقْعُدُ عَلَى الطَّرِيقِ يَنْتَظِرُ النَّاسَ؛ لِيَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا: {فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا} [الجن9]
9 -البَشَرُ: الإِنْسَانُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى: {فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} [المؤمنون47]
10 -نَجِيٌّ: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا} [يوسف80]
11 -عَدُوٌّ: {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} [البقرة98]
12 -الرَّفِيقُ: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء69]
13 -الصَّدِيقُ: {أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور61]
14 -الرَّسُولُ: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء16]
15 -الكِتَابُ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} [البقرة213] الكِتَابُ: الكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران64] الكِتَابُ: كِتَابَانِ؛ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ.
16 -الإِنْسَانُ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين4] .
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 03:28 م] ـ
أَصْلُ تَسْمِيَةِ الَشهُور العَرَبِيَّة
1 -الُمحَرَّم: لأنَّ العَرَبَ جَعَلُوا القِتَالَ وَالتِّجَارَةَ فِيهِ حَرَامًا، وَجَمْعُهُ: مُحَرَّمَاتٌ.
2 -صَفَر: لمَاَّ غَزَوا فَتَرَكُوا دِيَارَهُم صِفْرًا، فَكَانَتِ البُيُوتُ تَصْفُرُ، أَيْ: تَخْلُو مِنْ أَهْلِهَا، وَجَمْعُهُ: أَصْفَار.
3 -4 الرَّبِيعَانِ: للنَّمَاء فِيهِمِا، لَمَّا أَرْبَعَتْ فِيهِ الأرْضُ وَأَمْرَعَتْ، والارْتِبَاعُ: اسْتِقْرَارُ النَّاسِ بَعْدَ الغَْزِو، وَجَمْعُهُ: أَرْبِعَاء.
5 -6 الجُمَاديَّان: لِجُمُودِ المَاءِ فِيهِمَا مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ، وَجَمْعُهُ: جُمَادِيَّات.
7 -رَجَب: لتَرْجِيبِ (تَعظِيمِ) العَرَبِ أسِنَّتِهَا، كَمَا لَقَّبُوهُ بِالأصَمِّ؛ الهَادِئ؛ فَلاَ يُسْمَعُ لِلسِّلاَحِ صَوْتٌ، وَجَمْعُهُ: أرْجَاب.
8 -شَعْبَان: لأنَّهُ تَتَشَعَّبُ قَبَائِلُ العَرَبِ مَا بَيْنَ الحَرْبِ وَالإغَارَةِ بَعْدَ القُعُودِ، فَهُوَ فَتَْرةُ العَاصِفَةِ بَعْدَ الهُدُوءِ فِي رَجَب، وَجَمْعُهُ: شَعْبَانَاتٌ.
9 -رَمَضَان: لإرْمَاضِ الأرْضِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ، فَرَمَضَانُ يًَحْرِقُ الذُّنُوبَ حَرْقًا؛ وَجَمْعُهُ: رَمَضَانَات.
10 -شَوَّال: لأنَّ الإِبِلَ شَالَتْ بِأذْنَابِهَا فيهِ لِحَمْلِهَا، كِنَايَةٌ عَنِ التَّكَاثُرِ وَالتَّنَاسُلِ، وَجَمْعُهُ: شَوَّالاَت.
11 -ذُو القِعْدَة: لقُعُودِ العَرَبِ فِي دُورهِِم فيهِ عَنِ الأسْفَارِ والغَزْوِ للحِجِّ، وَجَمْعُهُ: ذَوَات القِعْدَةِ.
12 -ذُو الحِجَّة: لأنَّ العَرَبَ يَحُجُّونَ فِيهِ البَيْتَ الحَرَامَ، وَجَمْعُهُ: ذَوَاتُ الحِجَّةِ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)