وَهُنَاكَ صِفَاتٌ أَصِيلَةٌ مِنْ صِفَاتِ النِّسَاءِ لاَ تَلْحَقُهَا عَلاَمَةُ التَّأْنِيثِ مِثْلُ: حَامِل وَجَالِع (إِذَا طَرَحَتْ قِنَاعَهَا) وَمُغِيل أو مُغْيِل (تُرَضِّعُ وَلَدَهَا وَهِيَ حَامِل) وَوَلَدُهَا مُغْيَل، ومُسْقِط (أَلْقَتْ وَلَدَهَا بِغَيْرِ تَمَامٍ سِقْطًا) وَمُسَلَّبٌ (مَاتَ وَلَدُهَا) وَمِذْكَار (إِذَا أَنْجَبَتْ وَلَدًا ذَكَرًا) مُغِيبٌ (إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا) مُتْمِم (تَمَّتْ أَيَّامُ حَمْلِهَا) طَالِق وَثَيِّب (دَخَلَ بِهَا زَوْجُهَا) وَحَائِض وَمُرْضِع وَنَاهِد (إِذَا نَهدَ ثَدْيُهَا وَأَشْرَفَ) وَمُعْصِر (إِذَا اسْتَوَتْ نُهُودُهَا) وَكَاعِب (إِذَا بَدَا ثَدْيُهَا) وَعَارِكَ وَدَارِس وَطَامِث وَفَارِك (مُبْغِضَةٌ زَوْجَهَا) وَعَاقِر (لاَ تَلِد) عَانِس (طَالَ مُكْثُهَا فِي مَنْزِل أَبِيهَا) قَاعِد (انقْطَعَ حَيْضُهَا أوْ لاَ تَشْتَهِي الزَّوْجَ) وَحَائِل (لَمْ تُلَقَّح) ...
وَحَيزُبُون (المرْأَةُ العَجُوزُ المسِنَّةُ) وَمِقْلات (لاَ يَعِيشُ لَهَا وَلَد) ولَفُوت (لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ سَابِقٍ) وهَلُوك (بغيٌّ أوْ مُتَسَاقِطَةٌ عَلَى الرِّجَالِ) ، وَخَوْد (حسَنَةٌ الخلُقِ ونَاعِمَة) وَبَعْض الأَوْزَانِ مِثْل وَزْنِ (فَعُول) غَيُور وَصَبُور وَلَعُوب، وَوَزْن (فَعْل) مثل عَدْل، وَوَزْن (مِفْعَال) مِثْل مِنْجَاب (تَلِدُ النُّجَبَاءَ) وَمِحْمَاق (تَلِدُ الحَمْقَى) وَمِعْطَال (لاَ تَلْبَسُ الحُلِيَّ) ومِعْطَاء وَمِقْوَال. وَثَمَّةَ صِفَاتٌ أُخْرَى: ثَاكِل (فَقَدتْ وَلَدَهَا) وَجَاسِر (جَسِيمَةٌ وَشُجَاعَةٌ) وَهَابِل (كَثِيرَةُ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ) وَجَامِع وَسَافِر (إِذَا أَلْقَتْ نِقَابَهَا فَأَسْفَرَتِ الوَجْه) وَفروك (مُْبْغِضَةٌ زَوْجَهَا) وَطَامِح وَحَاسِر (حَسَرَتْ عَنْهَا ثيابَهَا أَيْ: مَكْشُوفَةُ الذّرَاعَيْنِ وَالوَجْهِ وَالجَمْعُ: حُسَّرٌ وَحَوَاسِر) وَفَاقِد وَخَادِم وَعَاشِق وَبِكْر وَوَاضِع (وَضَعَتْ خِمَارَهَا) وَمحْشِن (يَبَسَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا) فَهَذَا فِي الصِّفَاتِ الثَّابِتَةِ، وَكَذَلِكَ: قَتِيل وَجَرِيح وَرِيح خَرِيق (البَارِدَة الشَّدِيدَة الهُبُوبِ) وَكَف خَضِيب (مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ بِالحِنَّاءِ) وَعَيْن كَحِيل ..
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} [القمر19] رِيحٌ صَرْصَر، وَلَمْ يَقُلْ: رِيحٌ صَرْصَرَةٌ كَمَا قَالَ فِي وَصْفِ الرِّيحِ: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة6] رِيحٌ عَاتِيَةٌ، فَكَلِمَةُ عَاتِيَة صِفَة لِمُؤَنَّثٍ ؛ لأَنَّهَا الشَّدِيدَةُ الصَّوْتِ أَوِ الشَّدِيدَةُ البَرْدِ؛ وَلأَنَّ لَفْظَةَ (صَرْصَر) وَصْفٌ مَخْصُوصٌ لِلرِّيحِ لاَ يُوصَفُ بِهَا غَيْرُهَا، بِخِلاَفِ عَاتِيَة فَإِنَّ غَيْرَ الرِّيحِ مِنَ الأَسْمَاءِ المؤَنَّثَةِ يُوصَفُ بِهِ.
ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:40 م] ـ
صَحِّحْ لُغَتَكَ مِنْ خِلاَلِ عَقِيدَتِكَ (لاَ تَقُلْ ... وَقُلْ .... )
نَحْنُ -العَرَبَ- أَهْلُ فَصَاحَةٍ وَبَيَانٍ، وَالكَلِمَةُ فِي حَيَاتِنَا لَهَا أَهَمِّيَّتُهَا البَالِغَةُ، وَلَنْ يُصْلِحَنَا إِلاَّ قُرْآنُ رَبِّنَا وَسُنَّةُ نَبِيِّنَا، وَالأَلْفَاظُ المنَاسِبَةُ لَهُمَا، وَحَيَاتُنَا كُلُّهَا مَلِيئَةٌ بِأَلْفَاظٍ مُخَالِفَةٍ لِكِتَابِ رَبِّنَا القَائِلِ: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء53]
وَكَذَلِكَ لِهَدْيِ نَبِيِّنَا القَائِلِ:"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلِ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"وَمِنْ هَذِهِ الأَلْفَاظِ الَّتِي يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَجَنَّبَهَا فِي حَيَاتِنَا؛ لِمُخَالَفَتِهَا عَقِيدَتِنَا:
1 -لاَ تَقٌلْ: (رَبُّنَا فَوْقَ وَأَنْتَ تَحْتَ) وَقُلْ لَهُ: (لاَ تَجْعَلْنِي للهِ نِدًّا) .
2 -لاَ تَقٌلْ: (كَثَّرْ خَيْرُ الدَّنيَا) وَقُلْ: {هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي} [النمل40]
3 -لاَ تَقُلْ: (الطِّفْلُ المعْجِزَةُ) وَقُلْ: (الطِّفْلُ المبَارَكُ) فَقَدْ انْتَهَى عَصْرُ المعْجِزَاتِ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)