ـ [أبو علي المالكي] ــــــــ [05 - 11 - 09, 12:04 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله، أحوال السكارى تنقسم عند علماء المذهب إلى قسمين:
أولا: السكران المطبق، الذي ليس معه أي تمييز، فهذا حكمه حكم المجنون، وطلاق وعتاقه وعقوده لاغية، إلا أنه يقضي الصلاة.
الثاني: الذي معه تمييز، فاختلف فيه على طريقتين: هل عقوده صحيحة غير لازمة (موقوفة على إجازته حين صحوه) وهو المشهور، أو غير صحيحة؟ أما الجنايات والطلاق والعتاق فيقع منه. والله أعلم.
ـ [الشريف عبد المنعم] ــــــــ [05 - 11 - 09, 10:00 م] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [16 - 03 - 10, 12:26 ص] ـ
لم اسمع ولم اقرأ يوما لعلماء المذهب قولا كقول الاخ ابي علي المالكي ليتك توثق نقلك عمن اخيذ ته اخي الكريم
ـ [ابوالعلياءالواحدي] ــــــــ [25 - 03 - 10, 09:01 م] ـ
الإمام المازري: فائدة عن حكم أفعال السكران ..
منقول
وحكى بعض أشياخي عن بعض أشياخه أنه روي عن مالك أن طلاقه يلزمه، وهو مذهب ربيعة والليث وغيرهما، وما ذاك إلا بما قدمناه من التعليل من كونه أدخل على نفسه ما أفسد عقله تعديًا منه وظلمًا لنفسه، فصار فقدان عقله حكمه كحكم العدم، وكأنه باق على ما كان عليه قبل شربه الخمر.
في العبارة المنقولة خلل، إذ أن مذهب ربيعة والليث عدم وقوع طلاق السكران.فلعل العبارة الصحيحة هي (وحكى بعض أشياخي عن بعض أشياخه أنه روي عن مالك أن طلاقه لا يلزمه، ... ) ولكن الكلام اللاحق لا يستقيم مع السايق،فلتحرر العبارة.
ـ [ابوالعلياءالواحدي] ــــــــ [25 - 03 - 10, 10:09 م] ـ
لم اسمع ولم اقرأ يوما لعلماء المذهب قولا كقول الاخ ابي علي المالكي ليتك توثق نقلك عمن اخيذ ته اخي الكريم
إذن فاعلم أن هذه طريقة ابن رشد و الباجي،حيث فرقا بين السكران الذي معه تمييز وبين من ذهب السكر بتمييزه جملة حتى صار ـ كما يقول ابن رشد ـ الى حال لا يميز فيها بين الارض والسماء ولا يفرق بين الرجال والنساء.وهو الذي يسمه الفقهاء بالسكران الطافح.
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [25 - 03 - 10, 10:24 م] ـ
إذن فاعلم أن هذه طريقة ابن رشد و الباجي .
شكرا ... ويفضل الاجابة بغير تعالم؟؟؟
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [25 - 03 - 10, 10:48 م] ـ
الاخ المتعالم لعل هذا النقل يرفع بعض الغموض والابهام
وقال الإمام أبو عبد الله المازري: وقد رويت عندنا رواية شاذة أنه لا يلزم طلاق السكران وقال محمد بن عبد الحكم: لا يلزمه طلاق ولا عتاق
قال ابن شاس: ونزل الشيخ أبو الوليد الخلاف على المخلط الذي معه بقية من عقله إلا أنه لا يملك الاختلاط من نفسه فيخطئ ويصيب قال: فأما السكران الذي لا يعرف الأرض من السماء ولا الرجل من المرأة فلا اختلاط في أنه كالمجنون في جميع أفعاله وأحواله فيما بينه وبين الناس، وفيما بينه وبين الله تعالى أيضًا، إلا فيما ذهب وقته من الصلوات، فقيل: إنها تسقط عنه بخلاف المجنون من أجل أنه بإدخاله السكر على نفسه كالمتعمد لتركها حتى خرج وقتها، وقال سفيان الثوري: حد السكر اختلال العقل، فإذا استقرئ فخلط في قراءته وتكلم بما لا يعرف جلد وقال أحمد: إذا تغير عقله عن حال الصحة فهو سكران وحكي عن مالك نحوه.
ـ [ابوالعلياءالواحدي] ــــــــ [25 - 03 - 10, 11:57 م] ـ
صيغة"تفاعل"تدل على تظاهر الشخص بما ليس فيه، فيقال تغابى وتمارض فيمن يظهر الغباء او المرض وليسا به.
فالتعالم معناه تظاهر الجاهل بالعلم.فما الذي أحوجك الى هذه الفضاضة يا أبا نصر؟