فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48403 من 82138

وقص الشارب سنة عند عامة العلماء، ويستحب أن يبدأ بالجانب الأيمن، ويجوز فيه القص والحلق على تفصيل ليس هذا محله. والمختار في وقته ما مر بنا في الاستحداد.

5 -إعفاء اللحية

وإعفاء اللحية هو إرسالها وتوفيرها، من عفا الشىء إذا كثر وزاد، وإعفاؤها واجب عند الجمهور وسنة عند البعض.

ولها أحكام كثيرة لا يتسع المقام لذكرها، فمن أرادها فليرجع إليها في كتب الفقه.

6 -السواك

السواك: هو استعمال عود من أراك ونحوه في الفم لتنظيف الأسنان.

وهو سنة، ويستحب عند الوضوء والصلاة والقيام من النوم، وكذا عند تغير رائحة الفم.

ويسن غسله بعد استعماله.

7 -الاستنشاق

الاستنشاق لغة: جذب الماء ونحوه بريح الأنف إليه.

واصطلاحًا: إيصال الماء إلى ما لان من الأنف.

وهو سنة في الوضوء والغسل عند الجمهور، وعند البعض يجب فيهما، وعند البعض يجب في الغسل دون الوضوء.

ويسن أن يكون الاستنشاق باليمن.

أما الاستنثار وهو طرح الماء أى إخراجه من الأنف بعد أن جذبه إليه، فيسن أن يكون بيده اليسرى.

8 -غسل البراجم

والبراجم: جمع بُرْجمة -بضم الباء والجيم- وهى عقد الأصابع ومعاطفها كلها، وغسلها سنة مستقلة ليست مختصة بالوضوء.

قال بعض العلماء: ويلحق بالبراجم ما يجتمع من الوسخ في معاطف الأذن وقعر صماخها، فيزيله بالمسح ونحوه.

9 -انتقاص الماء

الصحيح من أقوال العلماء أن المراد بانتقاص الماء هو الاستنجاء، وكان من الفطرة لما فيه من تطهير المحل وتنظيفه، وهو واجب، خصوصا على من أراد القيام إلى الصلاة، وأحكامه كثيرة، من أرادها فليرجع إليها في كتب الفقه.

10 -الانتضاح

قيل الانتضاح هو انتقاص الماء وبالتالى فيكون معناه الاستنجاء، ويأخذ أحكامه.

وقيل: الانتضاح هو نضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينفى عنه الوسواس.

11 -المضمضة

المضمضة: لغة: التحريك.

واصطلاحا: استيعاب الماء جميع الفم، ولو بلا إدارة ولا مج، والأكمل مجه.

وحكمها -كالاستنشاق- سنة عند الجمهور في الوضوء والغسل، وقيل بالوجوب فيهما، وقيل بالوجوب في الغسل دون الوضوء.

ويسن أن تكون المضمضة باليد اليمنى.

وهناك أحكام كثيرة تتعلق بسنن الفطرة التى ذكرناها فمن أراد المزيد فليرجع إليها ( [26] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=34#_ftn26 ) ) .

( [3] ) من الآية رقم 64 من سورة غافر، ومن الآية رقم 3 من سورة التغابن.

( [5] ) من الآية رقم 286من سورة البقرة.

( [7] ) انظر: لسان العرب 4/ 112، القاموس المحيط 3/ 379.

( [9] ) من الآية رقم 1 من سورة فاطر.

( [11] ) شرح النووى على صحيح مسلم 3/ 126، أحكام القرآن لابن العربى 1/ 37، فتح البارى 10/ 351 - 352.

( [13] ) تفسير القرطبى 14/ 18.

( [15] ) انظر: المرجع السابق.

( [17] ) صحيح البخارى مع الفتح 10/ 347، 361، صحيح مسلم بشرح النووى 3/ 125، سنن النسائى 1/ 13 - 14، سنن الترمذى 5/ 91، سنن ابن ماجه 1/ 107.

( [19] ) صحيح مسلم بشرح النووى 3/ 126 - 127، سنن أبى داود 1/ 14، سنن الترمذى 5/ 91 - 92، سنن ابن ماجه 1/ 107.

( [21] ) انظر المجموع 1/ 338، فتح البارى 10/ 349.

( [23] ) المرجع السابق.

( [25] ) صحيح مسلم بشرح النووى 3/ 125، سنن ابن ماجه 1/ 108.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت