فالرواية الصحيحة .. يقول الامام مالك وهو يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم:"كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر"
ثالثا يقصد بكلامه رضي الله عنه الامور التي لم يأخذ فيها الفقهاء باصل من اصول الفقه وهنا عندنا سد الذريعو والعمل المدني لان الامام نفسه قال لم يبلغه من كان يتحرى صيامها
والكلام لمن يفقه
ـ [إبراهيم الجزائري] ــــــــ [01 - 11 - 09, 08:48 م] ـ
ينظر: الموافقات (4/ 79 و92 و97 و121) .
ـ [أبو سعيد الجزائري] ــــــــ [02 - 11 - 09, 07:22 م] ـ
الإخوة الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة لكم
وشكرا على مثل هذا موضوع
فقد استفدت بما كتبتم.
وأظن أنّ انطلاقة الموضوع هي البحث عن المقدمات الأصولية للإمام ...
وقد أحسن الإخوة بما عرضوا ..
حاولت قبل أن أشارك أن أقرأ كل ما ورد في موضوعكم.
والذّي أريد أن أضيفه فقط إذا كانت كلمتكم مجتمعة على أنّ الكراهة كانت لعلَّة، فإنّ العلَّة إذا استمرت فإن الحكم يبقى مهما اختلفت الأزمان ...
مع التأكيد أن الحكم ليس ترك الصيام وإنما كراهة ذلك حتى لا يعتقد إلحاقه، كما تفضل الإخوة.
وإنّا نصوم الست حتى لا يُظنَّ بنا أنّا نعارض حديث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ....
وأريد أن أصدر مشاركتي بفتوى للإمام الشاطبي.
جاء في فتاوى الإمام الشاطبي (ص: 130) :
سؤال:
صيام ست من شوال قد ورد فيها أصل صحيح من الشرع، والمذهب على خلافه لِعلَّة مذكورة عن صاحب المذهب، هل حكم تلك العِلَّة باقٍ فيُعمَل عليه أم لا؟.
الجواب:
الحمد لله، ظاهر النقل عن مالك كراهته مطلقًا، لأنّه إمّا أن يكون عند الجهَّال مُلحقًا برمضان كما حكى القرافي عن العجم، وإمّا عُرضَة أن يلحقوه به، فالعلَّة مستصحبة والله أعلم.
فتأمل أخي طريقة طرح السؤال، وتعلَّم ...
فقد جاء فيه:
أنّ المسألة لها أصل صحيح، ومخالفة الإمام كانت لعلة.
ولو كان السائل من العوام لسَهُل عليه أن يقول بأنّ الإمام خالف الحديث ويسكت.
ثمّ انظر إلى دِقة طرحه عندما سأل عن العلة ولم يسأل عن الحديث، عندما قال:
"هل حكم تلك العِلَّة باقٍ فيُعمَل عليه أم لا؟".
لأنّه يعلم جيدا أنّ الأحكام تدور مع عللها وجودًا وعدمًا، لا مع ألفاظ الحديث كما سماه الأخ"النقاء"بـ:"هندسة .."
ثمّ انظر بعدها:
إلى إجابة الإمام الشّاطبي (وهو من الأئمة الذين شنعوا على المتعصبين) ، كيف أعطاك أصل المسألة باختصار، ثم قال بأنّ العلة مستصحبة.
فقد رأى استصحاب العلة ... فلو كان سد الذريعة متوهما لما رأى ذلك.
وليتأمل كلام الإمام مالك رحمه الله ...
أَوَ ينهى عن هذه الأيام هكذا دون أن يصله الحديث.
ويقول بأنّ الذين أدركهم لم يكونوا يعملون هذا الشيء ...
أو ليس الإمام مالك حجة في نقله
إن غاب عنه الحديث، أَوَ غاب عن كل من أدركهم ... والحديث مدني كما ذكر الإخوة الأفاضل.
من فَهِم جيدا ما طرحه الإخوة في موضوعهم علم جيدا أنهم لا يريدون عرض الإمام مالك أمام أعضاء الملتقى لينالوا منه ويخطئوه، ويقولوا بأنّ الذريعة التي تحجج بها ضعيفة ...
وإنّما قصدوا تخريج هذا الفرع على أصوله عند مالك ...
أسأل الله أن يعلمنا أن نكتب ما يفيدنا ويفيد إخواننا.
جزاكم الله خيرا.
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [02 - 11 - 09, 07:34 م] ـ
أشكر الاخ أبا سعيد ب ت نِ على مشاركته وكلامه الرصين
لكن اخي تنبه الى امر طالما عانينا منه هو أن الاخوة المشاركين المعترضين، لا يفقهون من الاصول الا اصول المحدثين فإن كان لك علم بهذه الاصول فتكلم معهم وانفعنا بما عندكم اخي
والا فانت تحاول عبثا
نفع الله بك