فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48022 من 82138

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [10 - 09 - 09, 04:06 ص] ـ

جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد الطيبة ...

وهل ثمة قول بالتفريق بين الإجماع والإتفاق ..

أن الإجماع::: ما أجمع عليه جميع الأمة ولم يعتبروا المخالف له ...

وأن الإتفاق:: ما اتفق عليه الأئمة الأربعة .. واعتبروا بالمخالف له ..

تلميذكم: أبو الهمام

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [10 - 09 - 09, 05:13 ص] ـ

من المضحك جدا أن تدعوا أن الصحابة لم يزيدوا على إحدى عشرة ركعة!

واعذروني على هذا، ولكن (شر البلية ما يضحك)

والحيدة!! مصطلح لا أحبه

وموضوعنا كما هو أعلاه (لا يجوز الزيادة .. ) ونقاشنا في هذه الجزئية، فلا حيدة.

وأكرر .. القول ببدعية الزيادة أو منعها: قول شاذ ساقط

بل هو أيضًا قول حادث مخالف لما عليه أفهام السلف الصالح. وبالله التوفيق

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [10 - 09 - 09, 08:16 ص] ـ

الاتفاق و الاجماع شيئ واحد و لا ادري من أين لك بهذا التفريق العجيب فإن كان حتى تعريف الاجماع يحتاج نقاشا معك فلا معنى للنقاش اذن و هل النهار يحتاج دليلا!!!!

قال في المحصول: الإجماع يقال بالاشتراك على معنيين:

أحدهما: العزم، قال الله تعالى فأجمعوا أمركم، وقال صلى الله عليه وآله وسلم لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل.

وثانيهما: الاتفاق، يقال: أجمع القوم على كذا أي صاروا ذوي جمع، كما يقال: ألبن وأتمر إذا صار ذا لبن وذا تمر. انتهى.

قال الشوكاني في تعريف الاجماع: وأما في الاصطلاح: فهو اتفاق مجتهدي أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته في عصر من الأعصار على أمر من الأمور.

فسبحان الله إن كان حتى هذا الأمر يحتاج شرحا؟؟؟؟ أنظر لهذا الرابط ربما يشرح صدرك

يا أخي قد استفضت في نقل الادلة و أنت تجيب بما لا معنى له تضعف حديثا صحيحا لأنه خالف فهمك للأحاديث الأخرى إذن نصب فهمك للدليل كحكم

كيف تريد أن أناقشك في صحة الحديث و أنت تحتج بتضعيفه بمحل الدعوى ذاتها فهمك للتحديد

أما تبديع الاشخاص فهذا مشاهد و لا أنسبه للشيخ حتى لا تتهمني بذلك لكنه مشاهد من أتباعه و لو تفضلت بسماع شريط الدكتور إسماعيل المقدم لسمعته يذكر ذلك.

أنظر لمشاركتك أخي الكريم التي ألخصها في النقاط التالية:

أنقل لك اجماعا فتناقشني في التفريق بين الاجماع و الاتفاق و تعريف الاجماع أمامك واضح كالنهار فتجعل الاتفاق عندك ليس إجماعا فهل عهدت تعريفا لمصطلح بمصطلح يناقضه ثم تقول أن الاحتجاج غريب .... هذا نسميه مكابرة منك فأرجع إلى الحق

أقول لك لا سلف في المسألة و أنت ما زلت تكابر في ذلك السلف في المسألة يثبت بالادلة و ليس بمجرد الدعاوي

الحديث صحيح حسب ما تقتضيه القواعد الحديثية و أنت تستدل بتضعيفه بمذهبك في المنع فماذا نفعل بالقواعد الحديثية نضرب بها عرض الحائط و ننصب فهم الرجال كحكم؟

أقول لك الصحابة فعلوا كذا لأن الحديث ثابت فتقول لي الحديث ليس ثابت لأنه عارض فعل الصحابة فما هذا النقاش أخي الفاضل تستدل بنفس محل الدعوى؟

ما هكذا تورد الإبل يا أخي الكريم فإن كنت ستناقش بهذه الطريقة فلنضرب بعرض الحائط كل القواعد الشرعية و نتحاكم لكلام الشيوخ و إنتهى الأمر و حتى لو تحاكمنا لكلامهم لكان الصواب في كلام السلف و قد أجازوا الزيادة ....

أظن أنه لم يبقى ما أقوله لك إلا أن أسأل الله لك الهداية و السلام عليكم

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [10 - 09 - 09, 12:28 م] ـ

أعيد نقل ألفاظ الإجماع في المسألة للفائدة

قال ابن عبد البر في التمهيد: (5/ 324) :"فلا خلاف بين المسلمين ان صلاة الليل ليس فيها حد محدود وانها نافلة وفعل خير وعمل بر، فمن شاء استقل و من شاء استكثر"اهـ

هذا نقل لإجماع أقوى من إجماع العلماء لأن الحافظ أدخل العامة من المسلمين أيضا.

قال القاضي عياض كما في"طرح التثريب"للعراقي (2/ 214) :"قال القاضي عياض: ولا خلاف في انه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وان صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر ..."اهـ

قال الحافظ العراقي في طرح التثريب:"وقد اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور"

قال الشيخ أسامة عطايا العتيبي: ما يتعلق بصلاة التراويح فالأمر فيها واسع والزيادة على إحدى عشرة ركعة جائزة بإجماع السلف الصالح، ولا أعلم أحدًا من السلف قال بعدم جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة، بل الآثار متكاثرة ومتواترة في جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في قيام الليل ..

إذن الإجماع نقل بأكثر من لفظ و الله أعلم

ـ [حمادى محمد بوزيد] ــــــــ [23 - 09 - 09, 12:59 ص] ـ

الاخ الفاضل/ عبد الكريم بن عبدالرحمن

اشكر لك افادتى عن يزيد بن خصيفة فقد بينت حاله

ولكن ارجو منك ان تتحملنى وتبين لى الامر ياسهاب ووضوح دون عموميات ةمصطلجات قد اراها فضفاضة تستعصى على فهمى القاصر

الكلام ينصب على قيام الليل والزيادة من عدمها وهذا الكلام يتدازل غي رمضان فقط وكان قيام الليل لايكون الا في رمضان

ولكن ما اريد تناوله بصراحة دون تشتيت للموضوع

هل صلى النبي صلاة التهجد جماعة في المسجد كما تفعل الان في رمضان ام لا؟

وهل صلاها الصحابة ومن تبعهم باحسان هذه الصلاة في العشر الاواخر من رمضان جماعة ام لا؟

فاذا كانت لم تكن معروفة في الصدر الاول فمن امر بصلاتها وما مدى مشروعية الامر بذلك ونحن نعلم ان العبادات توقيفية / وكثير من علماء الحجاز خاصة في هذا الزمان لايرون العمل بالحديث الضعيف لافي فضائل الاعمال فكيف بتشريع صلاة وتحديد زمان وعدد ركعات وتداعى لها

ارجو اخى الكريم كما اوضحت واسهبت في تبيين امر يزيد بن حصيفة ان تسهب وتبين لى ولغيرى ممن هم في حيرة امر هذه الصلاة وندعو لك بالثوفيق في تناول الموضوع انت وغيرك من اعل العلم الافاضل

وارجو من المشاركين ان لايخرجو عن نقطة البحث لتعم الفائدة ويستبين الحق دون اللجو الى العبارات القاسية

وليكون موضوعنا نصرة للحق ولهدى النبى دون النضر لاى اعتبارات اخرى او احكام مسبقة

بل التجرد للسنة بحثا وتحقيقا ونمحيصا

والله يوفقكم ويعينكم ويهدى بكم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت