فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46210 من 82138

(لولا هذا لكنت أقول بان القصر واجب؛ لان الأدلة قوية جدا في الوجوب .. إلا أنه إذا ائتم المسافر بمن يتم لزمه الإتمام .. حتى لو لم يدرك إلا التشهد الأخير وجب عليه أن يتم) (2) .

7)مسألة حل السحر بسحر مثله (3)

1 -(وقال بعض العلماء:بل إن هذا جائز؛ لأنه كما قال سعيد بن المسيب: إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه، ولا شك أن النشرة إذا كان فيها شرك أنه لا تجوز، ولا أحد يستطيع أن يقول إنها جائزة .. وأما التنشير بالسحر الذي لا يشتمل على الكفر والشرك فهذا محل نظر، ومحل خلاف، ابن المسيب جزم بأنه لا بأس به، والحسن البصري منع وقال: لا يجوز.

(1) لقاءات الباب المفتوح - (ج 4 / ص 12)

(2) الشرح المختصر بعد العصر للبلوغ - (2/ 19)

(3) أنقل من أربعة مواضع تكلم فيها الشيخ عن هذه المسألة،ووضح لي أن للشيخ فيها ثلاثة أقوال؛ فأما القول بالتوقف، والقول بالمنع مطلقًا، والإفتاء به فتوى الخاصة؛ فواضح. وأما بالجواز مطلقًا فهو محل تردد عندي، فتأمل!

والمسألة مثلما قلت لكم: أني أنا في الحقيقة عندي فيها توقف؛ لا ن كثيرًا من الناس - نسأل الله العافية - يتضررون تضررًا عظيمًا بالسحر، فيذهبون إلى كثير من الناس يقرؤون عليهم ولا يستفيدون؛ لأن الناس في قلوبهم بلاء، لو قرؤوا القرآن فقد لا يفيد، أو لو قرؤوا القرآن فقد لا تفيد قراءتهم، هذا هو الصواب) (1) .

2 -إن الله تعالى بيِّن سبب التحريم فقال من [وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ] فإذا كان في هذا السحر منفعة لا مضرة انتفى التحريم، ولهذا أجازة ابن المسيب - رحمه الله - وأجازه بعض العلماء، وممن أجازه من المعاصرين الشيخ عبد الر حمن الدوسري - رحمه الله - في كتاب التفسير، قال: هذا مقصد واضح.

لكننا لا نفتي بذلك فتوى عامة؛ لأننا نخشى من غوائله، والفقهاء - رحمهم الله - نصُّوا على جواز ذلك، قالوا: يجوز حل السحر بسحر للضرورة (2) .

3 -السؤال: بالنسبة لحل السحر عن المسحور للضرورة؟

الجواب: حل السحر عن المسحور جائز لا إشكال فيه, لكن بالأدعية المباحة, وبالقرآن, وبالأدوية المباحة, أما نقض السحر بالسحر فهذا موضع خلاف بين العلماء: فمنهم من أجازه للضرورة، ومنهم من منعه, ولا شك أن إجازته تؤدي إلى كثرة السحرة؛ لأن هذا الذي ينقضه لا ينقضه إلا بدراهم كثيرة, فيؤدي القول بالجواز إلى أن يتخذ السحر تجارة, ويكثر تعلمه.

وأيضًا ربما يتفق الساحر والناقض فيقول الساحر: أنه يسحر, والناقض ينقض, والأجرة بينهما, هذا وارد أم لا؟ وارد, كما يقول العوام: الشرط أربعون لنا عشرون ولكم عشرون , لذلك نرى منعه مطلقًا.

(1) الكلام السابق مفرغ من أشرطة التعليق على كتاب المرضى والطب من صحيح البخاري -آخر الشريط7

(2) الكلام السابق مفرَّغ من سلسلة أشرطة شرح بلوغ المرام - كتاب الحدود

..... يتبع بإذن الله تعالى ....

ـ [أبو محمد المقبل] ــــــــ [24 - 07 - 09, 04:35 م] ـ

في شرح الأربعين ص250

(( وكونه في كتاب مكنون هل معناه أن القرآن كله كتب في اللوح المحفوظ أو أن المكتوب في اللوح الحفوظ ذكر القرآن وأنه سينزل وسيكون كذا وكذا؟

الجواب: الأول, لكن يبقى النظر كيف يكتب قبل أن تخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وفيه العبارات الدالة على الماضي مثل قوله تعالى: (( وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال ... ) )

وقوله: (( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ... ) )

وهو حين كتابته قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة لم يسمع قولها , لأن المجادلة لم تخلق أصلا حتى تسمع مجادلتها؟

فالجواب أن الله قد علم ذلك وكتبه في اللوح المحفوظ, كما أنه علم المقادير وكتبها في اللوح المحفوظ وعند تقديرها يتكلم بقوله كن فيكون, هكذا قرره شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله , وهو مما تطمئن إليه النفس.

[وكنت من قبل أقول: إن الذي في اللوح المحفوظ ذكر القرآن لا القرآن , بناءً على أنه يرد بلفظ الماضي قبل الوقوع , وأن هذا كقوله تعالى عن القرآن (( وإنه في زبر الأولين ) )

والذي في زبر الأولين ليس القرآن , بل ذكر القرآن والتنويه عنه , ولكن بعد ان إطلعت على كلام شيخ الإسلام جزاه الله خيرا انشرح صدري إلى أنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولا مانع من ذلك , ولكن الله تعالى عند إنزاله إلى محمد صلى الله عليه وسلم يتكلم به ويلقيه إلى جبريل.]

ـ [أبو عبد الله الزاوي] ــــــــ [19 - 08 - 09, 04:20 م] ـ

ـ وللعلامة ابن عثيمين رحمة الله عليه قولان في مسألة مس الذكر هل ينقض الوضوء؟

ذهب في أحد قوليه إلى أنه لا ينقض مطلقا سواء مسه بشهوة أم لا ويستحب الوضوء منه حسب وهو اختيار شيخ الاسلام أبي العباس الحراني صرح به الشيخ في الممتع ومجموع فتاواه. وذهب في قوله الآخر إلى التفصيل فإن مسه بشهوة انتقض وضوءه وإن كان المس بغير شهوة فلا نقض. وصرح باختياره في شرح بلوغ المرام [أفادها أخي أبو أنس] ولقاء الباب ونورعلى الدرب.

ـ ويبقى البحث في تحقيق المتقدم والمتأخر والله أعلى أعلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت