فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 350

أحبّ الشّيب لما قيل: ضيف

كحبي للضيوف النّازلينا [1]

وقال البحتري:

وبياض البازيّ أصدق حسنا،

إن تأملت، من سواد الغراب

وله:

عذلتنا في عشقها أم عمرو

هل سمعتم بالعاذل المعشوق ... ورأت لمة ألم بها الشي

ب فريعت من ظلمة في شروق ... ولعمري لولا الأقاح لأبصر

ت أنيق الرياض غير أنيق ... وسواد العيون لو لم يملح

ببياض ما كان بالموموق ... أي ليل يبهى بغير نجوم

وسحاب يندى بغير بروق

وقال ابن الرومي:

قد يشيب الفتى وليس عجيبا

أن ترى النار في القضيب الرطيب

وللبديع الهمذاني فصل في مدح الشيب وذم الشباب: جزى الله المشيب خيرا فإنه أناة، ولا رد الشباب فإنه هنات وبئس الدار الصبا

(1) في المطبوع: كحبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت