أحبّ الشّيب لما قيل: ضيف
كحبي للضيوف النّازلينا [1]
وقال البحتري:
وبياض البازيّ أصدق حسنا،
إن تأملت، من سواد الغراب
وله:
عذلتنا في عشقها أم عمرو
هل سمعتم بالعاذل المعشوق ... ورأت لمة ألم بها الشي
ب فريعت من ظلمة في شروق ... ولعمري لولا الأقاح لأبصر
ت أنيق الرياض غير أنيق ... وسواد العيون لو لم يملح
ببياض ما كان بالموموق ... أي ليل يبهى بغير نجوم
وسحاب يندى بغير بروق
وقال ابن الرومي:
قد يشيب الفتى وليس عجيبا
أن ترى النار في القضيب الرطيب
وللبديع الهمذاني فصل في مدح الشيب وذم الشباب: جزى الله المشيب خيرا فإنه أناة، ولا رد الشباب فإنه هنات وبئس الدار الصبا
(1) في المطبوع: كحبي.