ولأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الضبي [1] :
لا تركننّ إلى الفرا ... ق فإنه مرّ المذاق ... فالشمس عند غروبها ... تصفر من ألم الفراق
وقال بعض البلغاء: لا غرو أن يفرق الفراق بين الروح والبدن، ويترك المبتلي به والاشتياق في قرن.
(1) في المطبوع الضبعي، والتصويب من اليتيمة وهو من شعراء الصاحب بن عباد وأحد شعراء اليتيمة 3: 287والبيتان في اليتيمة 3: 291، وفي خاص الخاص ص 166 بيت ثالث هو:
وكذاك عند طلوعها ... تحمرّ من فرح التّلاق