وقال العتابي:
فيا ابن أبي لا تغترب إن غربتي
سقتني بكف الضيم ماء الحناظل
وقال آخر:
وإنّ اغتراب المرء من غير خلة
ولا همة يسمو لها لعجيب ... وحسب الفتى ذلا وإن أدرك الغنى
ونال ثراء أن يقال غريب
وقال آخر:
طلب المعاش مفرق ... بين الأحبة والوطن ... ومصير جلد الرجا ... ل إلى الضراعة والوهن
وقال البستي:
لا يعدم المرء كنا يستكن به
ومتعة بين أهليه وأصحابه ... ومن نأى عنهم قلّت مهابته
كالليث يحقر لما غاب عن غابه