ولبعضهم:
يا نفس ويحك في التغرب ذلة
فتجرعي كأس الأذى وهوان ... وإذا نزلت بدار قوم دارهم
فلهم عليك تعزز الأوطان
وقال آخر:
ما من غريب وإن أبدى مكابدة
إلّا تذكّر بعد الغربة الوطنا
وقال النابغة:
فحلي في ديارك إن قوما ... متى يدعوا ديارهم يهونوا
وقال الأعشى:
ومن يغترب عن قومه لم يزل يرى
ملوما ومظلوما مجرا ومحسبا ... وتدفن منه الصالحات وإن يسىء
يكن ما أسا كالنار في رأس كوكبا [1]
وقال آخر:
وينأ من عن دار العشيرة لم يزل
عليه رعود جمّة وبروق
(1) رواية الديوان قصيدة 14صفحة 149:
متى يغترب عن قومه لا يجد له ... على من له رهط حواليه مغضبا ... ويحطم بطلم لا يزال يرى له ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا ... وتدفن منه الصالحات وإن يسىء ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا
وكبكبا اسم جبل.