فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 350

غمومها لا تنقضي ساعة ... عن ملك فيها ولا سوقه ... يا عجبا منها ومن شأنها ... عدوة للناس معشوقه

ومن الأمثال السائرة فيها قول مسلم بن الوليد الأنصاري [1] :

دلّت على عيبها الدنيا وصدّقها

ما استرجع الدّهر مما كان أعطاني [2]

وقال ابن الرومي:

لما تؤذن الدّنيا من صروفها

يكون بكاء الطفل ساعة يولد ... وإلا فما يبكيه فيها وأنها

لأفسح ممّا كان فيه وأرغد ... إذا أبصر الدنيا استهلّ كأنه

بما سوف يلقى من أذاها يهدّد [3]

وقال المتنبي:

أبدا تستردّ ما تهب الدني

افيا ليت جودها كان بخلا

(1) هو المعروف بصريع الغواني، شاعر غزل كان يكثر من البديع، مات سنة 208هـ، معجم الشعراء 277طبقات الشعراء 235، تاريخ بغداد 13/ 96والبيت في خاص الخاص ص 114.

(2) ديوانه ص 99.

(3) ديوانه 2/ 586الأبيات 31و 32و 33. ورواية الشطر الأول من البيت الثاني: وإلا من يبكيه منها وإنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت