ما زلتُ معتصمًا بحبلِ منكم … مَنْ حَلّ نُجْوَتَكُمْ بأسبابٍ نَجَا
وَإذا ذكَرْتُكُمُ شدَدْتُمْ قُوّتي ؛ … و إذا نزلتُ بغيثكمْ كان الحيا
فلأشكرنَّ بلاءَ قومٍ ثبتوا … قصبَ الجناح وأنبتوا ريشَ الغنا
مَلَكُوا البِلادَ فسُخّرَتْ أنهارُهَا … في غير مظلمةٍ ولا تبعِ الريا
أوتيتَ منْ جذب الفرات جواريا … منها الهنى وسائحٌ في قرقرى
… بَحْرٌ يَمُدُّ عُبَابُهُ جُوفَ القِنى
سيروا إلى البلدِ المباركِ فانزلوا … وَخُذوا مَنازِلَكُمْ من الغيثِ الحَيَا
سيروا إلى ابن أرومة عاديةٍ … وَابنِ الفُرُوعِ يمدُّها طِيبُ الثّرَى
سيروا فقد جرت الأيامنُ فانزلوا … بابَ الرُّصَافَةِ تَحمَدوا غبّ السُّرَى
سرنا إليكَ منَ الملا عيديةً … يَخبِطنَ في سُرُحِ النِّعالِ على الوَجَى