699 -استدلَّ البَيْهقيُّ بما رواه مسلم في هذا الحديث بقوله (قمت عن يساره، فأدارني من خلفه) على مَنْع المأموم من التَّقدُّم على الإمامِ حيثُ أداره من خلفه ولم يدره من بين يديه، انتهى.
قال العلَّامة السُّبْكيُّ والاستدلال بهذا ليس بالقويِّ؛ لأنَّ المرورَ بين يدي المُصلِّي مَكْروه، فجاز أن يكون أداره من خلفه لأجل ذلك، انتهى.
قوله (فَقُمْتُ) إن قلتَ هو عطف على (قمت) المذكور أوَّلًا، فيكون من باب عطف الشَّيء على نفسه؛ قلتُ القيام الأوَّل بمعنى النُّهوض، والثَّاني بمعنى الوقوف؛ أو قمت للأوَّل بمعنى أردت القيام.
و (أُصَلِّي) هو حال مقدَّر.