قوله ( {بمعجزين} [الأنعام 134] ) قال في «التيسير» في (الحج) ابن كثير وأبو عمرو هنا وفي الموضعين في (سبأ) ، بتشديد الجيم من غير ألف، والباقون بالألف وتخفيف الجيم، قال شيخنا وأما قوله {بمعجزين} فلعله إشارة إلى قوله تعالى في سورة العنكبوت {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} [العنكبوت 22]
قوله ( {باعد} و {بعِّد} [سبأ 19] واحد) أي هما قراءتان، ابن كثير وأبو عمرو وهشام بتشديد العين فعل طلب، والباقون {باعد} طلب أيضًا من المفاعلة بمعنى الثلاثي.
قوله (فسفه) كذا لهم، ولأبي ذر (فشقه) ، وهو الوجه.
قوله (فارتفعتا عن الجنتين) القياس أن يقال ارتفعت الجنتان عن الماء، لكن المراد من الارتفاع الانتفاء والزوال يعني ارتفع اسم الجنة عنهما، فتقديره ارتفعت الجنتان عن كونهما جنة.
قال في «الكشاف» وتسمية البدل جنتين على سبيل المشاكلة.