359 -قوله (لَا يُصَلِّي) بلفظ نهي الغائب، وفي بعضها بلفظ النَّهي، ومعناه النَّفي؛ قاله الكرمانيُّ، كذا في أصلنا بإثباتِ الياءِ.
قال ابن الأثير وقع في الصَّحيحين بإثباتِ التَّاء، وهو لا يجوز للجزم، فإن صحَّت؛ فيُحتمَل على أنَّ لا نافية، وهو خبر بمعنى النَّهي، انتهى.
ورواه الدَّار قطنيُّ في «غرائب مالك» من طريق الشَّافعي عن مالك بغير ياءٍ، ومن طريق عبد الوهاب ابن عطاء عن مالكٍ (لا يصلِّينَّ) بزيادة نون التوكيد.
قوله (لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ شَيْءٌ) جملةٌ حاليَّةٌ بدون الواو، وجاز في مثله الواو، وتركه وظاهر هذا النَّهي التَّحريم، لكنَّ الإجماع منعقدٌ على جواز تركه، إذ المقصود ستر العَوْرة، فبأيِّ وجه حَصَلَ جاز.