فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 6723

قولُه (الثِّيَابِ) ذَكره بلفظ الجمع، نحو قولهم فلان يركب الخيول ويلبس البرود.

قوله (فِيْ إِسْنَادِهِ نَظَرٌ) الظَّاهر أنَّه أشار إلى موسى بن إبراهيم الرَّاوي، وهو منكر الحديث.

قال القطَّان إنَّه موسى بن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّميميِّ، وأخرجه ابن حيَّان عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن أبي ربيعة، وفيه ضعفٌ أيضًا، وقيل عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم عن أبيه عن مَسلَمة، فهذا اختلافٌ آخر.

قوله (وَمَنْ صَلَّى) هو من تتمَّة التَّرجمة، و (أَذًى) نجاسة.

قوله (أَنْ لَا يَطُوْفَ) بنصب الفاء.

قوله (بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ) مَصْروفٌ؛ لأنَّ الألف والنُّون إذا زيدت في الوصفِ؛ فشرطه أن يكون مؤنَّثه على (فَعْلى) بسكونه، فإذا كان كذلك؛ امتنع الصَّرْف.

تنبيه قوله تعالى {خُذُوْا زِيْنَتَكُمْ} [الأعراف 31] كأن البخاريَّ فهم أنَّ المرادَ بها الباب، وفيها أقوال المَشْط، أو برفع اليدين في الصَّلاة، أو له الصَّلاة بالنَّعلين.

إشارة إن قلتَ البحث في الصَّلاة، فما وجه ذكر الطَّواف؛ قلتُ من حيث أنَّ الطَّوافَ صلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت